ما أكثرهم من كانوا يتهمونا بالبلاهه والحماقة لمجرد كوننا اشتراكيين وشيوعيين نتضامن مع العمال والفلاحين فى قضاياهم وإضراباتهم والوقوف معهم لنيل حقوقهم كامله ,, وكثيراً ما سخروا من ايدلوجياتنا التى دائما ما تقف بجانب الطبقه العامله والكادحة ولعلمنا انها مفتاح ووقود الثورة الدائمة ودورهم الهام بها التى حلمنا بها وسعينا إليها طالما بقينا أحياء .. ولأنها مبداء وقضيه مؤمنين بها أتم الإيمان واليقين كمعرفتنا بوجودهم فى حياتنا الأن ..
ولأنها أهم العوامل التي تحدد هذا الدور الثورى كون الطبقة العاملة هي القوة المنتجة الرئيسة في المجتمع، وهي أكثر الطبقات معاناة من الإستغلال في المجتمع البرجوازي وهي كذلك أرقى طبقات المجتمع تنظيماً، لارتباط عملها في مؤسسات الإنتاج وتعودها الطاعة والانضباط ورص الصفوف، وأكثرها تقدماً وثورية، لأنها تبقى دائماً على اتصال بأحدث منجزات العلم والتقنية التي تتعلق بتحديث وسائل الإنتاج وتطويرها. وبتعميق التحالف بين الطبقة العاملة والفلاحين الكادحين، والمثقفين والمستخدمين والشغيلة كافة,, فتستطيع الطبقة العاملة أن تحرر المجتمع بكامله من الاستغلال.
و لكي تستحق الثورة اسمها ..
دور العمال فى الثورات ..
- الثورة الفرنسية أولى الثورات على الإطلاق التي شاركت فيها الطبقات العاملة والعامة بشكل مباشر.
- ثورة روسيا الاشتراكية والتي قادتها الطبقة العاملة عام .1917
- دور الطبقة العاملة الجزائرية فى سنوات الثورة الجزائرية التحرريه.
- دورها فى الثورة الايرانيه وثورتها على النظام الامبريالى الحاكم فى ايران.
- دور الطبقة العاملة ونضالها في التمهيد للثورة المصرية عبر إضراباتها البطولية في السنوات الخمس الأخيرة. و الدور الحاسم الذي قامت به الحركة العمالية في الأسبوع الأخير قبل خلع مبارك عندما عمت الإضرابات ربوع مصر وشلت النظام المخلوع.
لا أكتب تلك الكلمات الآن لأدافع عن الطبقه العاملة فى مصر وحقها المشروع فى الاضراب ولكونه السلاح الأول والأقوى لنجاح ثورتنا التى غفلنا عنه بداعى الفئوية, أو اسرد بعض من تاريخهم ونضالهم المشرف فى الثورات العالمية ,, ولكن اكتب لمن غفل وأنكر وكذب وعاد ليقود ويتكلم وينشر
قالتها بنت صغيرة فى فيلم عربى بعد ما عرف الشخص الذى امامها قيمتها فى موقفه الصعب بعدما تعود على نهرها والسخريه منها ومن حجمها وعقلها " دلوقتى بقيت سوسو "
فالآن وبعد صعود سهم الأضرابات العماليه من جديد فى جميع المجالات التى طالما وصفوها بوجههم القبيح بالفئوية,الأن وبعد تأكدهم انهم هم من سيصنعون وسيفعلون ظهرت علينا الأن تلك الأشخاص بنفس الوجه القبيح ليقولوا لبيكم نحن معكم, نحن من كنا نتضامن معكم ونشد على ايديكم., ونسوا أو تناسوا انهم من همشوهم وقللوا من دورهم وسفهوا من تفكيرهم .
أتكلم عمن وصف نفسه بأنه صاحب فكر وايدلوجيه وانه مع الحريات اينما كانت واينما وصفت وانه يصنف انه من داخل المعارضه لنظام مبارك, ويتهم من خالفه الرأى والايدلوجيه بأنه ابله واحمق وسفيه ولا يبالغ اذا وصفه بالجنون أوالشذوذ الفكرى .
عمرو جيفارا
17/9/2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق