الخميس، 3 مايو 2012

إذا كان التضامن مع الاقباط تهمة ..يبقى تقبض على 8 مسلمين ولبسهم التهمة ,,,


إذا كان التضامن مع الاقباط تهمة ..يبقى تقبض على 8 مسلمين ولبسهم التهمة ,,,



بدأ الموضوع مع بداية اول ساعة فى السنة الجديدة 2011 " تفجير كنيسة القديسين فى الاسكندرية " وبدأت كل القنوات ووسائل الاعلام تنشر الخبر اللى بعد اقل من نص ساعة كان العالم كلة عرفة وتحول الامل والطموح والسعادة بعام جديد الى يأس واحباط وحزن والتشاؤم من سنه لسه فى اول ساعة فيها ,, وكلنا نزلنا الشارع نشوف هنعمل ايه فى المصيبة دى وبدأ التجهيز مظاهرة فى كبيرة فى شبرا ويكون دورها ان دى مش فتنة طائفية دى مؤامرة من الداخلية, وفعلاً تانى يوم شبرا كلها نزلت المظاهرة دى وكان رد فعل الامن عنيف جداً يومها فى محاولة للسيطرة على الوضع بسرعة لكن كانت الاعداد اكبر وبدأت الناس تفهم انها مش تفجير كنيسة من مسلمين متعصبين او فتنه طائفية, بدأت الناس تفهم ان الامن هو المسؤل عن كل دا وعدم حمايتهم رغم التهديدات اللى وصلت ليهم قبلها, والمطالبة بأقالة وزير الدخلية وقتها السفاح حبيب العادلى .. وفي 3 يناير، اعتصم بعض المواطنين أمام "كنيسة العذراء بمسرة" للمطالبة بإقالة العادلي ومدير أمن الإسكندرية لتخاذلهم في حماية الكنائس رغم التهديدات الكثيرة السابقة على عيد الميلاد، وإللى اتضح بعد الثورة أن الداخلية نفسها كانت متورطة في الحادث, وشارك في  الاعتصام عدد كبير من المواطنين المسلمين من أبناء المنطقة وعدد من النشطاء الشبابتضامنا مع الاقباط فى قضيتهم وحزنهم .
وبدأ الشباب المظاهرة والاعتصام وكان التعامل العنيف من الامن وقتها هو دايما الحل اللى بتلجئ ليه وزارة الداخلية وتم عمل كردون من الامن المركزى حوالين الشباب المعتصمين والمتظاهريين 
فى الفيديو دا جزء من الشباب اللى اتقبض عليهم وبيتم الاعتداء عليهم بالضرب من قوات الامن 

وبعد ما قوات الامن قررت تفض المظاهرة دى قالت لازم نلبس حد الليلة وتم فتح الكردون وخرج الشباب المسيحى منه بعد ما يشوفوا بطاقتهم او الصليب فى ايدهم او اى شىء يدل على انهم مسيحيين, وتم تصفية الكردون على ال8 شباب المسلمين والقبض عليهم بتهم اغرب من انها تتكتب فى محضر شرطة فى فيلم كارتون .. التهم كانت "إصابة 15 عسكري امن مركزي و4 ضباط شرطة، وإتلاف سيارتي ميكروباص مدرعة و11 سيارة لوري. وتكسير اتوبيسين نقل عام" كل دا هيعمله ال8 شباب اللى اطحنوا ضرب زى ما باين فى الفيديو .. فى اليوم دا كان زميلنا الحبيب مينا دانيال، شهيد مجزرة ماسبيرو 9 أكتوبر 2011، كان موجود داخل الكردون وتعرض للإهانة على يد قوات الأمن بعد أن دافع عن أصدقاءه المسلمين المعتصمين معه وحاول أن يمنع الأمن من اعتقالهم, وتظاهر مينا أمام المحكمة والنائب العام مطالبا ببراءتهم قائلا: "إذا كان التضامن مع الأقباط تهمة فكلنا متهمون" بعد تحويل الشباب للنيابة وتلفيق القضية ليهم .. وبدأنا نعمل مسيرات فى شوارع وسط البلد للتضامن مع الشباب المقبوض عليهم وكما الحال كان رد الفعل من الامن عنيف جداً وحصل اكتر من مرة فى مسيرة دار القضاء العالى ومسيرة شارع رمسيس واخرها امام نيابة العباسية اثناء عرضهم على النيابة ..
ونتيجة الضغط اللى عملناه تم إخلاء سبيل الشباب على ذمة القضية .. وبعدها انشغلنا فى التحضير ل 25 يناير وقامت الثورة اللى قولنا بعدها مستحيل هيتم الحكم عليهم وان القضيه هتنتهى بعد معرفة ازاى تم القبض عليهم وتلفيق التهم ليهم وبعد ما سُجن العادلي وافتضح دوره في التدبير لتفجير كنيسة القديسين, لكن يظل قضاء مصر الشامخ فى اختلاق العجائب وفضلت القضية تتأجل جلسة بعد جلسة حتى اتفاجئنا بأن لشباب تم الحكم عليهم في 29 مارس 2012 بسنتين سجن لكل واحد مع 200 كفالة، وسينظر الاستئناف يوم 13 مايو المقبل. والاغرب فى دا كانت حيثيات الحكم اللى حطها القاضى بان دول مش شباب الثورة وانهم استغلوا دماء الوطن وقضاياه للمتاجرة بيهم ..
حكم بالحبس سنتين لمجرد التضامن مع شركاء الوطن فى احزانهم .. حكم سنتين لمجرد انهم قالوا لا دى مش فتنه طائفية دى مؤامرة من الداخلية .. كل دا بسبب انهم حاولوا يفهموا ويفهموا الناس حواليهم بيحصل ايه...
دى اسماء الشباب المتهمين وإللى بعد ما اضربوا واتلفقلهم كل التهم دى اتحكم عليهم,,  لمجرد حبهم لبلدهم:
محمد ناجي - عضو حركة شباب من أجل العدالة والحرية وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي
مصطفى شوقي - عضو حركة شباب من أجل العدالة والحرية
 محمد عاطف - عضو تيار التجديد الاشتراكي وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي
 مصطفي محيي - عضو تيار التجديد الاشتراكي وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي
تامر الصادي - عضو حركة 6 أبريل وحزب غد الثورة
أحمد رفعت الأياس
ضياء الدين أحمد ربيع
عمرو أحمد حسن عبده


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق